يعتبر البهائيون بأنَّ الهدف الأسمى لظهور حضرة بهاء الله هو تأسيس الوحدة العالمية. وعليه فإنَّ عهد وميثاق بهاء الله يقود إلى هذا الهدف، وعلى ذلك فإنَّ الوحدة العالمية لا تتطلب إحساسًا شديدًا بالأخوة والمحبة فحسب بل ويجب أن تحتوي على المؤسسات العالمية اللازمة لإيجاد الحياة الاجتماعية المتحدة المفعمة بالمحبة لأهل العالم، كما يجب وضع حد للحروب وتأسيس سلام عالمي رصين ومتين بين كافة الأمم والشعوب.
ذكر هذا التصور لمستقبل البشرية في الآثار البهائية وسمّي بالنظام البديع العالمي وهو نظام رائع في سعته وعظيم في عالميته. وعلى الرغم من أنَّ السواد الأعظم من الناس قد يوافقون الرأي على أنَّه هدف قيّم وهام، إلاَّ أنَّ البعض قد يعتبره هدفًا خياليًا وأنَّ مجتمعًا مثاليًا كهذا لا يمكن له أن يرى النور أو يتحقق. علاوة على ذلك يشعر الكثيرون بأنَّ الدين يجب أن يهتم أساسًا بالتطور الداخلي للإنسان، وقد يتعجبون عندما يرون بأنَّ الدين البهائي يركز تركيزًا كبيرًا على حياة البشرية المشتركة وعلى أشكال الأنظمة الاجتماعية ثمَّ تحقيق الأهداف الاجتماعية.
أمَّا السبب وراء ثقة البهائيين بإنَّ الوقت قد حان لاتحاد البشرية يعود إلى اعتقادهم بإنَّ وحدة العالم هي أصلاً إرادة الله جل وعلا وأنه خلقنا ووهب لنا القدرة والطاقة والوسيلة لكي نحقق ذلك. ويمكن اعتبار ميثاق حضرة بهاء الله في الأصل تلك الأداة الإﻟﻬﻴﺔ لإطلاق هذه القوى الروحانية وبالتالي تحقيق وحدة العالم الإنساني. هذا العهد والميثاق يمنحنا القوة الروحية لخلق الأمل وتقليب الأرواح وإزالة التعصبات ويعطينا نظامًا للأحكام والقوانين الاجتماعية والمؤسسات التي تعمل على أساس المبادئ الروحانية وتقوم بربطها بالاحتياجات العملية للإنسان. ومن خلال هذا النظام يشعر البهائيون بأنَّ الإنسان قادر على خلق مجتمع عالمي مبني على العدالة، وفي هذا الخصوص يقول حضرة بهاء الله: “قد اضطرب النظم من هذا النظم الأعظم واختلف الترتيب بهذا البديع الذي ما شهدت عين الإبداع شبهه”.
أدَّى حضرة عبد البهاء دورًا رئيسيًا بارزًا في إرساء قواعد النظام الذي جاء به حضرة بهاء الله. أمَّا دوره في التاريخ البهائي فقد تحدثنا عنه سابقًا وتتضح لنا أهمية دوره في رسالة بهاء الله بتعيينه مركزًا لعهده وميثاقه من بعده. كما أعطيت له صلاحية تفسير وتبيّين الآيات الإﻟﻬﻴﺔ وتمَّ التأكيد بأنَّ تفسيره سيكون معصومًا عن الخطأ وموجّهًا بواسطة الغيب المنيع .كما أجاز حضرة بهاء الله لابنه تطبيق تعاليمه وأحكامه طبقًا لما يراه مناسبا وحملّه مسئولية اتخاذ القرارات اللازمة لتأسيس مؤسسات النظام العالمي. وطبقًا لتلك الصلاحيات المخّولة لحضرة عبد البهاء، فقد جادت قريحته بالعديد من الرسائل والمقالات والكتب التي زخرت بها المكتبة البهائية وأضيفت إلى أساسيات الأدب في الدين البهائي. عين حضرة عبد البهاء بدوره حضرة شوقي أفندي رباني ليكون ولّيًا لأمر الجالية البهائية وأيضًا مفسرًا ومبينًا للآثار الكتابية المقدسة. وقد أشـرف حضرة عبد البهاء بنفسه على تأسيس أول محفل روحاني محلي، وتعتبر مؤسسة المحفل الروحاني مؤسسة رئيسية في النظام العالمي. أمَّا الآثار الكتابية التي صدرت من يراعة حضرة شوقي أفندي وأعماله ومجهوداته فقد مهّدت الطريق لتأسيس بيت العدل الأعظم.
إنَّ نموذج حياة حضرة عبد البهاء يبّين أهمية ومدى إمكانية تطبيق تعاليم حضرة بهاء الله في الحياة الروحية للأفراد وتطورها. وعلى أي حال لا يعتبر حضرة عبد البهاء رسولاً آخر أو مبعوثًا سماويًا مثل حضرة الباب وحضرة بهاء الله. فسلطة الرسول مستمدة مباشرة من الله العلي القدير وتكون جزءًا من قدراته الروحية، ولكن السلطة والصلاحية التي أعطيت لحضرة عبد البهاء جاءت من حضرة بهاء الله مباشرة. ومع ذلك يعتبر البهائيون حضرة عبد البهاء نموذجًا فريدًا ورائدًا ومثلاً أعلى لتطبيق التعاليم والمبادئ البهائية، وقد وصفه حضرة شوقي أفندي بالعبارات التالية:
“إنَّه يمثل دومًا في المقام الأول والرئيسي محور ومركز عهد حضرة بهاء الله الفذ والذي لا نظير له، كما أنَّه أسمى ما صنعته يد عنايته، والمرآة الصافية التي يتجلى فيها نوره، والمثل الكامل لتعاليمه، والمفسر المصون عن الخطأ لكلماته وآياته، والجامع لجميع الصفات والأخلاق البهائية. وقد امتزجت في شخصيته، الصفات البشرية المختلفة مع الفضائل والكمالات الإﻟﻬﻴﺔ بشكل متلائم تمامًا”.
إنَّ الإيمان الراسخ بإمكانيّة تحقيق الوحدة العالميّة مدعومًا بالإرادة والعزيمة للعمل تجاه هذا الهدف يمكن اعتباره من أكثر صفات الجامعة البهائيّة تميّزًا، ويعد من الفروق الواضحة بين هذا الدين والأديان السابقة. وطبقًا للتعاليم الروحية والمبادئ الأساسية للدين البهائي فإنَّ هناك أوجه تقارب مع الأديان المعروفة وبالذات الأديان الساميّة مثل اليهودية والمسيحية والإسلام. إنَّ قناعة البهائية في الوصول إلى الوحدة العالمية ووحدة الحضارة نابع من الإيمان بميثاق حضرة بهاء الله وهو أمر فريد وحديث. وبالنسبة إلى إمكانية تحقيق الوحدة والحضارة العالمية يقول الدكتور وارن واغر وهو أستاذ امريكي في علم الاجتماع ما يلي:
“… من بين جميع الأديان المعاصرة التي تدعي أنَّها سماوية فإنَّ الدين البهائي هو الدين الوحيد الذي انفرد بالحديث عن وحدة الجنس البشري بكل وضوح وتركيز”.
أمَّا الميثاق الخاص الذي أبرمه حضرة بهاء الله مع البشرية فإنّه يعمل من خلال نظام يطلق عليه النظام الإداري. وقد سبق أن لاحظنا أنَّ تعاليم وآثار حضرة بهاء الله تضم مختلف المواضيع، ومن ضمنها المفاهيم الرئيسية للإيمان والعرفان والمبادئ والنصائح التي وجهها للبشرية والأحكام والقوانين التي اعتبرها أمرًا ضروريًا للتطور الشخصي وللمنظمات الاجتماعية، كما أشار أيضًا إلى مؤسسات معينة واعتبرها جزءًا لا يتجزأ من الظهور البهائي ولا يمكن استبعادها عن التعاليم الروحانية.
وعلى ذلك فإنَّ النظام الإداري البهائي يتكون من أحكام وتعاليم من جهة، ومؤسسات تقع ضمن الجامعة البهائية من جهة أخرى، وهذا النظام الإداري يعتبر في الواقع تعبيرًا أساسيًا للعهد الخاص الذي جاء به حضرة بهاء الله للجنس البشري. ومن الخصائص المميزة للعهد الخاص في الحقيقة هو أنَّ حضرة بهاء الله حدد الأحكام والمؤسسات التي يجب أن تحكم شئون الجامعة وأعضائها عبر التاريخ. علاوة على ذلك شرح حضرته في آثاره المقدسة المذيّلة بختمه وتوقيعه طبيعة كل مؤسسة من هذه المؤسسات بما فيه حدود اختصاصاتها وامتيازاتها ووظائفها ودورها. أمَّا قاعدة هذا النظام فقد وضعها حضرة عبد البهاء وحضرة ولي أمر الله حيث أعطيت لهما مطلق الصلاحية من قبل حضرة بهاء الله.
أرسلت فى Uncategorized | Leave a Comment »
هناك العديد من البشر يشكّون في وجود الله لأنَّهم لم يستطيعوا أن يكتشفوا أي شيء يثبت وجوده. إنَّ معرفة الله وإثبات وجوده هو بالتأكيد إحدى القضايا الدينية والفلسفية الكبيرة المطروحة. تمَّت مناقشة المفهوم البهائي لهذا الموضوع بشيء من العمق في الفصل السادس من الكتاب. وقد وضح لنا الدين البهائي بأنَّ الله سبحانه وتعالى أثبتت لنا وجوده بدلائل واضحة، وأنَّ محبته اللامتناهية لنا تكمن في إرساله للأنبياء والمرسلين بين الحين والآخر حتى يعرّف الخلق بمشيئته وإرادته.
أشار حضرة بهاء الله بأنَّ الله تعالى قد وعد البشرية بإرسال رسل ومظاهر إﻟﻬﻴﺔ بشكل متعاقب من أجل هداية وتوجيه العالم الإنساني. وقد سمّي هذا الوعد في الآثار البهائية “بالميثاق العام” أو “العهد العام”. إنَّ تعاقب ظهور الأنبياء والرسل أو مظاهر الظهور واستمرارية ظهورهم كان أمرًا قديمًا منذ الأزل، حيث ظهر موسى عليه السلام بعد إبراهيم أبي الأنبياء وظهر السيد المسيح عليه السلام بعد موسى ومن ثمَّ ظهر سيدنا محمد عليه السلام بعد المسيح. وفي هذا العصر ظهر موعود كل العصور والمبشّر بظهوره، وهو حضرة بهاء الله. إن جميع الأنبياء والمرسلين سواء الذين ثبت بأنَّ لديهم تاريخًا مسجلاً أو الذين لم يدوّن لهم سجل كان لهم دور هام في حوادث الخطة الإﻟﻬﻴﺔ .
العهد والميثاق هو اتفاق أو عقد يلتزم بإجرائه طرفا العقد. فالطرف الإﻟﻬﻲ فـي “العهد العام” هو وعده بتتابع إرسال مظاهر الظهور والرسل. واستجابة لهذا الوعد السماوي يقول حضرة بهاء الله بأنَّ للعباد وظيفتين تجاه الله سبحانه و تعالى الأولى: معرفة و قبول المبعوث السماوي عندما يظهر والثانية: إطاعته والعمل على تنفيذ تعاليمه وأحكامه. يقول حضرة بهاء الله في هذا الخصوص: “لأنهما معًا لا يقبل أحدهما دون الآخر”. ولهذا السبب لا يمكن اعتبار البهائيين من الخلفيات اليهودية والمسيحية أو أي دين آخر قد تركوا دينهم السابق عندما يصبحون بهائيين. إنَّهم يعتقدون بأنَّهم قد استجابوا لنفس النداء السماوي الصادر من المصدر نفسه. إنَّهم كما يقال حافظوا على العهد والميثاق في إقرارهم ومعرفتهم بمظهر الأمر الإﻟﻬﻲ الجديد ولم يكتفوا بالإيمان برسول واحد فقط أو اعتبار تعاليمه أفضل التعاليم كما كان ذلك ضمن الواجب الروحاني المورث لهم من عقيدة آبائهم وأجدادهم.
هناك نقطة أخرى حول مفهوم العهد العام يجب التركيز عليها. فنظرًا لعدم وجود بداية ونهاية لظهور الأنبياء والمرسلين، فإنَّ العقيدة البهائية لا تدعي بأنَّها الدعوة الإﻟﻬﻴﺔ الأخيرة من أجل الرقي الروحاني للجنس البشري، فقد تفضل حضرة بهاء الله قائلا: “لقد أرسل الله تعالى رسله بعد موسى وعيسى عليهما السلام وسيستمر في ذلك حتى النهاية التي لا نهاية لها…”. وقد أكدت الآثار المقدسة البهائية بأنَّه بعد “انقضاء مدة لا تقل عن ألف سنة كاملة” سيظهر رسول أو مظهر أمر سماوي جديد ليحمل على عاتقه عملية التطور المستمرة والأبدية.
في ظل هذا العهد الشامل هناك روابط أخرى بين الله والبشرية تتعلق بمراحل معينة من مراحل تطور وتكامل الجنس البشري وبروز الحضارة واللذين مرّا بمراحل عديدة. يعتقد البهائيون بأنَّ كل دين سماوي جاء ليحقق هدفًا معينًا من عملية التطور هذه. ومثلما ينمو الطفل بالتدريج ويتعلم مهارات مختلفة مثل الأكل والمشي والقراءة والعمل مع الآخرين وغيرها فإنَّ الجنس البشري ينمو ويترقى ببطء نحو البلوغ الروحاني وذلك بواسطة تطوير الطاقات الروحية الكامنة في الإنسان.
فمثلاً بظهور سيدنا إبراهيم عليه السلام عرف العبرانيون وحدانية الله واستطاعوا إظهار تلك الطاقات الإنسانية الكامنة في التطور بفضل تلك الحقيقة السامية. ومع مرور الوقت أصبح لهذا المفهوم تأثير كبير في الحضارة الغربية والإسلامية. وبالمثل جاء سيدنا موسـى “بالأحكام الإﻟﻬﻴﺔ” للعالم البشري كما بيّن بوذا الطريق نحو الانقطاع عن شئونات النفس والهوى وعلّم السيد المسيح الحب الإﻟﻬﻲ ومحبة الآخرين. أمَّا حضرة بهاء الله فقد شرح بأنَّ هذا النمو التدريجي للوعي الروحي الإنساني هو أمر طبيعي وضروري. مثلما على الطفل أن يتعلم المشي قبل الركض والقفز.
وللقيام بعمل ما، على الإنسان أن يتعلم الوسائل المناسبة لإنجاز ذلك. وطبقًا للعقيدة البهائية فإنَّ كل رسول سماوي قد وفّر لأتباعه الذين عرفوا مقامه تلك الوسائل الضرورية وذلك بإبرام عهد وميثاق بينه وبين أتباعه. وقد عرف هذا العهد في الآثار البهائية بالعهد الخاص. وقام كل رسول بتأسيس هذا العهد تمشيًا مع الاحتياجات المتغيرة لعملية تطور ونمو الجنس البشري. وقد سمي “بالعهد الخاص” ليس لأنَّه أقل أهمية وإنمَّا لأنَّ وظيفته تقع في ظل أهداف ومقاصد العهد العام. كما يمكن تسمية العهد الخاص “بالعهد المساعد” أو “العهد المتفرع” لأنَّه يخدم مساعدًا للهدف الإﻟﻬﻲ الأبدي الأكبر.
هناك العديد من البشر يشكّون في وجود الله لأنَّهم لم يستطيعوا أن يكتشفوا أي شيء يثبت وجوده. إنَّ معرفة الله وإثبات وجوده هو بالتأكيد إحدى القضايا الدينية والفلسفية الكبيرة المطروحة. تمَّت مناقشة المفهوم البهائي لهذا الموضوع بشيء من العمق في الفصل السادس من الكتاب. وقد وضح لنا الدين البهائي بأنَّ الله سبحانه وتعالى أثبتت لنا وجوده بدلائل واضحة، وأنَّ محبته اللامتناهية لنا تكمن في إرساله للأنبياء والمرسلين بين الحين والآخر حتى يعرّف الخلق بمشيئته وإرادته.
أشار حضرة بهاء الله بأنَّ الله تعالى قد وعد البشرية بإرسال رسل ومظاهر إﻟﻬﻴﺔ بشكل متعاقب من أجل هداية وتوجيه العالم الإنساني. وقد سمّي هذا الوعد في الآثار البهائية “بالميثاق العام” أو “العهد العام”. إنَّ تعاقب ظهور الأنبياء والرسل أو مظاهر الظهور واستمرارية ظهورهم كان أمرًا قديمًا منذ الأزل، حيث ظهر موسى عليه السلام بعد إبراهيم أبي الأنبياء وظهر السيد المسيح عليه السلام بعد موسى ومن ثمَّ ظهر سيدنا محمد عليه السلام بعد المسيح. وفي هذا العصر ظهر موعود كل العصور والمبشّر بظهوره، وهو حضرة بهاء الله. إن جميع الأنبياء والمرسلين سواء الذين ثبت بأنَّ لديهم تاريخًا مسجلاً أو الذين لم يدوّن لهم سجل كان لهم دور هام في حوادث الخطة الإﻟﻬﻴﺔ .
العهد والميثاق هو اتفاق أو عقد يلتزم بإجرائه طرفا العقد. فالطرف الإﻟﻬﻲ فـي “العهد العام” هو وعده بتتابع إرسال مظاهر الظهور والرسل. واستجابة لهذا الوعد السماوي يقول حضرة بهاء الله بأنَّ للعباد وظيفتين تجاه الله سبحانه و تعالى الأولى: معرفة و قبول المبعوث السماوي عندما يظهر والثانية: إطاعته والعمل على تنفيذ تعاليمه وأحكامه. يقول حضرة بهاء الله في هذا الخصوص: “لأنهما معًا لا يقبل أحدهما دون الآخر”. ولهذا السبب لا يمكن اعتبار البهائيين من الخلفيات اليهودية والمسيحية أو أي دين آخر قد تركوا دينهم السابق عندما يصبحون بهائيين. إنَّهم يعتقدون بأنَّهم قد استجابوا لنفس النداء السماوي الصادر من المصدر نفسه. إنَّهم كما يقال حافظوا على العهد والميثاق في إقرارهم ومعرفتهم بمظهر الأمر الإﻟﻬﻲ الجديد ولم يكتفوا بالإيمان برسول واحد فقط أو اعتبار تعاليمه أفضل التعاليم كما كان ذلك ضمن الواجب الروحاني المورث لهم من عقيدة آبائهم وأجدادهم.
هناك نقطة أخرى حول مفهوم العهد العام يجب التركيز عليها. فنظرًا لعدم وجود بداية ونهاية لظهور الأنبياء والمرسلين، فإنَّ العقيدة البهائية لا تدعي بأنَّها الدعوة الإﻟﻬﻴﺔ الأخيرة من أجل الرقي الروحاني للجنس البشري، فقد تفضل حضرة بهاء الله قائلا: “لقد أرسل الله تعالى رسله بعد موسى وعيسى عليهما السلام وسيستمر في ذلك حتى النهاية التي لا نهاية لها…”. وقد أكدت الآثار المقدسة البهائية بأنَّه بعد “انقضاء مدة لا تقل عن ألف سنة كاملة” سيظهر رسول أو مظهر أمر سماوي جديد ليحمل على عاتقه عملية التطور المستمرة والأبدية.
في ظل هذا العهد الشامل هناك روابط أخرى بين الله والبشرية تتعلق بمراحل معينة من مراحل تطور وتكامل الجنس البشري وبروز الحضارة واللذين مرّا بمراحل عديدة. يعتقد البهائيون بأنَّ كل دين سماوي جاء ليحقق هدفًا معينًا من عملية التطور هذه. ومثلما ينمو الطفل بالتدريج ويتعلم مهارات مختلفة مثل الأكل والمشي والقراءة والعمل مع الآخرين وغيرها فإنَّ الجنس البشري ينمو ويترقى ببطء نحو البلوغ الروحاني وذلك بواسطة تطوير الطاقات الروحية الكامنة في الإنسان.
فمثلاً بظهور سيدنا إبراهيم عليه السلام عرف العبرانيون وحدانية الله واستطاعوا إظهار تلك الطاقات الإنسانية الكامنة في التطور بفضل تلك الحقيقة السامية. ومع مرور الوقت أصبح لهذا المفهوم تأثير كبير في الحضارة الغربية والإسلامية. وبالمثل جاء سيدنا موسـى “بالأحكام الإﻟﻬﻴﺔ” للعالم البشري كما بيّن بوذا الطريق نحو الانقطاع عن شئونات النفس والهوى وعلّم السيد المسيح الحب الإﻟﻬﻲ ومحبة الآخرين. أمَّا حضرة بهاء الله فقد شرح بأنَّ هذا النمو التدريجي للوعي الروحي الإنساني هو أمر طبيعي وضروري. مثلما على الطفل أن يتعلم المشي قبل الركض والقفز.
وللقيام بعمل ما، على الإنسان أن يتعلم الوسائل المناسبة لإنجاز ذلك. وطبقًا للعقيدة البهائية فإنَّ كل رسول سماوي قد وفّر لأتباعه الذين عرفوا مقامه تلك الوسائل الضرورية وذلك بإبرام عهد وميثاق بينه وبين أتباعه. وقد عرف هذا العهد في الآثار البهائية بالعهد الخاص. وقام كل رسول بتأسيس هذا العهد تمشيًا مع الاحتياجات المتغيرة لعملية تطور ونمو الجنس البشري. وقد سمي “بالعهد الخاص” ليس لأنَّه أقل أهمية وإنمَّا لأنَّ وظيفته تقع في ظل أهداف ومقاصد العهد العام. كما يمكن تسمية العهد الخاص “بالعهد المساعد” أو “العهد المتفرع” لأنَّه يخدم مساعدًا للهدف الإﻟﻬﻲ الأبدي الأكبر.
وللمقال بقية بمشيئة الله ……….
أرسلت فى Uncategorized | Leave a Comment »
1- يا ابن الانسان لا تنفّس بخطأ احد ما دمت خاطئًا وان تفعل بغير ذلك ملعون انت وانا شاهد بذلك.
2- يا حبّذا لمُحسن لن يستهزء بمن عصى ويستر ما شهد منه، ليستر الله عليه جريراته وانه هو خير الساترين. كونوا يا قوم ستارًا في الأرض وغفارًا في البلاد، ليغفركم الله بفضله ثم اصفحوا ليصفح الله عنكم ويلبسكم برد الجميل .
3- ان اطلعتم على خطيئة ان استروها ليستر الله عنكم، انه لهو الستار ذو الفضل العظيم.
4– يا أحبائي في البلاد تمسكوا بحبل المودة والمحبة، إنا نريد أن نراكم مطالع أخلاقي بين عبادي ومشارق رحمتي التي سبقت العالمين. ينبغي أن يظهر منكم ما يهتز به الامكان ويستفرح قلوب السامعين. لا تكونوا كالذين كانوا أن يسبّ بعضهم بعضا تفكروا في عنايتي ورأفتي وفضلي الذي أحاط من في السموات والارضين. طوبى لمن غضّ النظر عن أخيه وعاشر معه بالروح والريحان خالصًا لوجه الرحمن، لعمري إنه من الفائزين. كونوا على سُرُر الاتحاد ثم استبقوا في المعروف هذا ما أمرتم به من لدن عليم خبير.
5- عاشروا بينكم بالمحبة والمودة ولا تكونوا من الذين يفتشون في أعمال الناس ليعترضوا عليهم، لعمري انهم من الغافلين.
6- اسلكوا مع بعض بكل رحمة ومحبة ورأفة، وإن ظهرت خطيئة من شخص فاعفوا عنه ولكن ذكّروه بكل محبة، ولاتكونوا شديدين في المعاملة ولا تتكبروا على بعض.
7- إن ظهر ظلمٌ من ظالم دعوه للحق تبارك وتعالى . إن العدل الإلهي هو المهيمن والمسيطر.
8- طوبى للذين تمسكوا بحبل الشفقة والرأفة، وخلت نفوسهم وتحرّرت من الضغينة والبغضاء. إن هذا المظلوم يوصي أهل العالم بالتسامح والعمل الطيب، وهذان هما السراجان لظلمة العالم والمعلمان لتهذيب الأمم، طوبى لمن فاز وويل للغافلين.
9- إن الحق تبارك وتعالى يستر العيوب، لدرجة إن صدر خطأ من شخص مائة الف مرة سوف لن يذكره القلم الاعلى وإنما يعفو عنه، ولكن الحق لن يعفو عن النفوس التي اعترضت عليه.
10- هناك أناس ارتكبوا ما نهى الله عنه ومع ذلك شملهم ظاهريًا عناية وفضل الحق جلّ فضله، واعتقدوا ان ذلك راجع إلى عدم العلم والاحاطة، ولكنهم غفلوا. ان اسمي الستار لم يكن راغبًا في هتك الاستار ولم تخرق الرحمة السابقة حجبات الخلق. يا علي إن اسمي الغفار كان سببًا في تأخير العقاب واسمي الوهاب كان سببًا في تأخير العذاب.
أرسلت فى Artists, Baha'u'llah, bahai faith, composer, أخبار الأأسكندرية - المسلسلات الكورية المترجمة - المسلسلات اليابانية المترجمة - أنفلونزا الخنازير -, أديان, أعوام, الإسلام, البهائية, التسامح, الكتاب الأقدس, المبادئ البهائية, حضرة الباب, حضرة بهاء الله, حضرة عبد البهاء, رسائل- ملوك - رؤساء - المكتبة البهائية - مدونات بهائية, فرحة, فضائيات, فوز مصر, فيلم, قرآن كريم, قضية, قنوات فضائية, كلمات إلهية | Tagged - عيد الطفولة, البهائية - عيد الفطر - دعاء - رمضان - صور - إحتفال - تهنئة - كروت أعياد | Leave a Comment »
حياة العائلة البهائية
1- طوبى لمحلٍّ ولبيتٍ ولمقامٍ ولمدينةٍ ولقلبٍ ولجبلٍ ولكهفٍ ولغارٍ ولأوديةٍ ولبرٍّ ولبحرٍ ولجزيرةٍ ولدسكرةٍ ارتفع فيها ذكر الله وثنائه.
2- طوبى لبيت فاز بعنايتي وارتفع فيه ذكري وتشرف بحضور أوليائي الذين نطقوا بثنائي وتمسكوا بحبل عنايتي وفازوا بتلاوة آياتي انهم عباد مكرمون الذين وصفهم الله في قيوم الأسماء وفي كتب أخرى انه هو السامع وهو الناظر وهو المجيب.
3- على الآباء أن يبذلوا جهدهم في تديّن الأولاد وان لم يفُزْ الأولاد بهذا الطراز الأول فسوف لن يفوزوا بإطاعة والديهم الذي هو في مقام إطاعة الله عندئذ يصبح هؤلاء الأولاد غير مبالين يفعل بأهوائه ما يشاء.
4- إنا كتبنا لكل ابن خدمة أبيه كذلك قدّرنا الأمر في الكتاب.
5- إن الأمانة والديانة والصدق والصفاء هي من أثمار سدرة الوجود ولكن أعظم من كل هذا بعد وحدانية الله عز وجل هو مراعاة حقوق الوالدين حيث جاء ذلك في جميع الكتب الإلهية وسُطرَ من القلم الأعلى أن انظر ما أنزله الرحمن في الفرقان قوله تعالى “واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا“. لاحظوا انه تم تشبيه إحسان الوالدين بوحدانية الله عزّ وجل طوبى لكل عارف حكيم يشهد ويرى ويقر ويعرف ويعمل بما أنزله الله في كتب القبل وهذا اللوح البديع.
6- إنا أرجعناك إلى محلك فضلا على أمك لانا وجدناها في حزن عظيم إنا وصيناكم في الكتاب بان لا تعبدوا إلا الله وبالوالدين إحسانا كذلك قال الحق وقضى الحكم من لدن عزيز حكيم ولذا أرجعناك إليها وأختك لكي تقرّ عينها وتكون من الشاكرين قل يا قوم عززّوا أبويكم ووقّروهما بذلك ينزل الخير عليكم من سحاب رحمة ربكم العلي العظيم إنا لما اطّلعنا بحزنها لذا أمرناك بالرجوع رحمة من لدنا عليك وعليها وذكرى للآخرين إياكم أن ترتكبوا ما يحزن به آبائكم وأمهاتكم أن اسلكوا سبيل الحق وانه لسبيل مستقيم وان يخيّركم أحدٌ في خدمتي وخدمة آبائكم وأمهاتكم أن اختاروا خدمتهم ثم اتخذوا بها إليّ سبيل كذلك نصحناك وأمرناك أن اعمل بما أمرت من لدن ربك العزيز الجميل.
أرسلت فى Uncategorized | Leave a Comment »
( طوبى لنفس أتكأ على فراشه وقلبه منور بنور محبة أهل العالم ) من الآثار البهائية
( المحبة نور يضىء في كل منزل والعداوة ظلمة تأوى إلى كل كهف ) من الآثار البهائية
(حذار حذار أن تؤذوا نفس نفسا وتكسروا قلبا وتجرحوا خاطرا وتخمدوا روحا وتكونوا سببا لحزن أحد ولو كان متعديا وعدوا للروح ) من الآثار البهائية
فيا حسرة على الإنسان من حرمان نفسه عن هذه العطيّة اللّطيفة، ومنعها عن هذه النّعمة الباقية، والحياة الدّائمة. فاعرف إذن قدر هذه المائدة المعنويّة، لعلَّ تحيا الأجساد الهامدة بحياةٍ جديدة من الألطاف البديعة من شمس الحقيقة، وتفوز الأرواح الخامدة بروحٍ غير محدود. فاجهد نفسك يا أخي، واغتنم الفرصة لتشرب من الأكواب الدّائمة الباقية ما دامت في الحياة بقيّة، لأنّ نسيم الرّوح الهابّ من مصر المحبوب، لا يستمرّ على الدّوامِ في هبوب. وأنهار التِّبيان، لا تظلّ إلى الأبد في جريان، وأبواب الرّضوان لا تبقى مفتّحة على الدّوام. سوف يأتي يوم فيه يطير عندليب الفردوس من روضة القدس الى الأوكار الإلهيّة. وحينئذٍ لا تعود تسمع نغمة البلبل ولا ترى جمال الورد. أمّا ما دامت الحمامة الأزليّة في وله وتغريد، والرّبيع الإلهيّ في جلوة وزينة، فيجب اغتنام الفرصة حتّى لا تحرم أذن قلبك من الاستماع لألحانها. هذه نصيحة هذا العبد لجنابك ولأحباء الله، فمن شاء فليقبل، ومن شاء فليعرض، إنّ الله كان غنيًّا عنه وعمّا يشاهد ويرى.
أرسلت فى Actor, Artists, Baha'u'llah, bahai, bahai faith, composer, ألوان, أهل, الإحسان, الإسلام, الاديان, البابية, البهائية, تحذير, ترابط, تضحية, ثقافات, جوائز عالمية, دعاء, ديانات, رقي, روح, روحانيات, زواج, زوج, سرور, سعادة, سعيد, عالم واحد, عام, عدل, عظمة, عيد القيامة, عيد النيروز, فكر, فنون, كتاب عهدي, كرة, لسان الشفقة, ملحن, موسيقى, وسائل الإعلام | Leave a Comment »
سؤال أصبح حديث البعض منا ؟ وأحيانا هو شاغلنا الشاغل ؟ هل تخلت عنا حقا المشيئة الإلهية ؟ لماذا نعاني كل هذه المعاناة ؟ ولماذا لا يستقر جزء من الكرة الأرضية ولا يهمد . كل يوم تطالعنا الأخبار بكارثة جديدة في كل بقعة من بقاع الأرض سوء مما جلبه البشر على أنفسهم أو من غضب الطبيعية . وعندما تفكر إلى أين أذهب لأعيش في أمن وسلام لن تجد بقعة على الأرض إلا ويرتفع منها الأنين بصورة ما . ( أنظروا العالم كهيكل إنسان أنه خلق صحيحا كاملا فاعترته الأمراض بالأسباب المختلفة المتغايرة وما طابت نفسه في يوم بل أشتد مرضه بما وقع تحت تصرف أطباء غير حاذقة …ركبوا مطية الهوى وكانوا من الهائمين )
نقلا عن مدونة مشوار حياة جد وجدة
هاهو صوت الفقراء يرتفع ونسمع أنينهم وعوزهم ويصم أصحاب الملايين آذانهم عنهم ( ياابن الإنسان أنفق مالي على فقرائي لتنفق في السماء من كنوز عز لا تفنى وخزائن مجد لا تبلى ) (يا أبناء التّراب: خبّروا الأغنياء بأنين الفقراء في الأسحار لئلا يهلكوا من غفلتهم ويحرموا من سدرة الإقبال (الكرم والجود من خصالي فهينئاً لمن تزيّن بخصالي).
وفي بقاع أخرى تعاني النساء وتجاهد من أجل الحصول على حقوق ضاعت منهن سواء بتحكم الرجال أو بسكوت المرأة وعدم مطالبتها بحقها في الحياة وتتعرض المرأة للعنف والضرب والزجريوميا وتخرج إلى سوق العمل في بعض الأحيان بينما يقبع الأزواج في بيوتهم ………..(إن الأنسانية كاالطائر ذي الجناحين أولهما الذكر والآخر الأنثى ومالم يكن الجناحان قويان تحركهما قوة واحدة فإن الطير لا يقدر أن يطير نحو السماء )
خلافات قوية بين الشعوب بين ظالم ومظلوم وقاهر ومقهور وكل يريد أن يكون الأقوى وغاب عنا أن الخالق واحد وأن كل البشر سواء أمام حضرته ( كلكم أثمار شجرة واحدة وأوراق غضن واحد ) ( أن أتحدوا في كلمتكم وأتفقوا في رأيكم )وخلافات أخرى داخل الأسرة الواحدة لفقد مبدأ المشورة بين أفراد دها (إن رسالة حضرة بهاء الله لا تعتبر الفرد كائنا روحيا ونفسا ناطقة فحسب بل تؤكد على أن ذلك التفاعل الذي نطلق عليه لفظة تفاعل في حد ذاته مسارا روحيا يتكاتف فيه العقل والضمير الإنساني على مر الزمن لخلق الوسيلة الأكثر كفاءة وتركيبا وتعقيدا للتعبير عما يجيش في القلب ويساور العقل من القدرات الروحية والفكرية الدفينة في الإنسان )
رجال الدين يحاولون إخماد العقل والسيطرة على عقول الناس مما أدى بهم إلى اللجوء للتدين المتزمت المتعصب وكره من يختفون معهم في العقيدة دون أستخدام نعمة العقل والتفكر لماذا أكره غيري ؟ ومالضررمن وجودنا معا ؟ وما هو النص في كتابي المقدس الذي يحسني على معاداته ؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ( قل كل من عند الله ) ( قل قد جاء الغلام ليحيي العالم ويتحد من على الأرض كلها سوف يغلب ما أراده الله وترى الأرض جنة الأبهى ) سورة الهيكل من الآيات البهائية
مشاكل لا حصر لها ولا عد تواجه القرية الإنسانية الآن وتجرهم كلما أتعرضوا على الكلمة الإلهية وعلى المظاهر الإلهية إلى مصيرسيؤدي حتما إلى وقوع المزيد والمزيد من الكوارث .
لقد أتت الشجرة الإلهية أكلها بإذن ربها منذ أكثر من 160 عام وأثمرت شجرة الوجود وتزينت بظهور موعود كل الأمم والأديان ( حضرة بهاء الله ) ونحن لازلنا في سبات نصم آذاننا ونغشي أبصارنا بيدينا ونحجب القلوب بحجاب غليظ عن معرفة الحق ونوقف العقل ونموت ونحن أحياء في كل يوم من الخوف ومما يخبئه لنا الغد من مصائب وكوارث ونخاطب الله لماذا تحل بنا كل هذه المصائب ؟؟؟؟ لماذا تخليت ياربنا عنا وتركتنا لمصيرنا المحتوم ……………..
لا أن الرحمة الإلهية تفتح أبوابها دائما وتغدق علينا بقيوضات ونفحات روحانية ومادية ولكنها مشروطة بالرجوع إلى الله وإلا ستقامة على أمره والعمل بأحكامه والإيمان برسول العصر الذي أرسله رحمة للعالمين فمعه كل مفاتيح الخير والطمأنينة والسلام لبني البشر( إن أول ماكتب الله على العباد عرفان مشرق أمره ومطلع وحيه الذي كان مقام نفسه في عالم الأمر والخلق من فاز به قد فاز بكل الخير والذي منع أنه من أهل الضلال ولو يأتي بكل الأعمال إذا فزتم بهذا المقام الأسنى والأفق الأعلى ينبغي لكل نفس أن يتبع ما أمر به من لدى المقصود لأنهما معا لا يقبل أحدهما دون الآخر) الكتاب الأقدس
أرسلت فى Baha'u'llah, bahai, one world, اديان, البابية, الديانة البهائية, السلام, السلام العالمى, اوسكار, تضحية, ثقافات, جامعة, جوائز عالمية, فضائيات, فكر, فنون, قرآن كريم, قضية, قنوات فضائية, كأس الأمم الأفريقية, كتاب عهدي, كلمات إلهية, لسان الشفقة, مبادئ, مبارك, مصر, مصريين, معرفة, مقال, ملحن, من الأعياد البهائية, موسيقى, نزاع, ولاد وبنات | Tagged البهائية - حضرة بهاء الله - الله - صور - أطفال - شهر شوال | Leave a Comment »
كل عام وكل المسلمين في أرجاء الأرض بخير وسلام بمناسبة عيد الفطر المبارك
العيد فرحة وأجمل فرحة تجمع شمل قريب وبعيد ، سعدنا بيها بيخليها ذكرى جميلة لبعد العيد .
( دعواتنا أن تشرق على العالم شمس الحقيقة وتسطع أنوار السلام )
أرسلت فى اديان, اسلام, الديانة البهائية, السلام العالمى, القرآن الكريم, المجتمع البهائي, اوسكار, بهائية, تهنئة, حضرة الباب, حضرة بهاء الله, حضرة عبد البهاء, دين الله واحد, قنوات فضائية, مصر, من الأعياد البهائية | Tagged البهائية - عيد الفطر - دعاء - رمضان - صور - إحتفال - تهنئة - كروت أعياد | Leave a Comment »
من هو حضرة بهاء الله
هو رسول الديانة البهائية وُلد حضرة بهاء الله عام 1817 في طهران. منذ حداثته كانت تظهر عليه علامات العظمة. لم يحتاج أن يذهب للمدرسة، لأنه كان موهوباً من الله بعلم لدنّي.
ينحدر أصل بهاء الله من عائلة نبيلة، وقد عُرض عليه منصب عالي في الوزارة لكنه رفض ذلك.
كانت أمنيته أن يُكرّس وقته لمساعدة المظلومين، المرضى و الفقراء وينصر قضية العدل.
وجهتين لحياة حضرة بهاء الله:
هناك وجهتين لحياة حضرة بهاء الله:
* المعاناة التي تحمّلها
* التأثير الهائل الذي كان لديه على قلوب وعقول البشر
أولاً:المعاناة التي تحمّلها حضرة بهاء الله
إن معاناة حضرة بهاء الله بدأت منذ اللحظة التي قام فيها لنشر أمر الله.
لقد وُضع في السلاسل والأغلال في حفرة مُظلمة تحت الأرض في طهران
لقد نُفي أربع مرّات من مكان لمكان
أخيراً أُرسل إلى مدينة السجن “عكّا” – السجن الأعظم حيث كانت معاناته قاسية هناك
” قد قيّد جمال القدم لإطلاق العالم و حبس في الحصن الأعظم لعتق العالمين و اختار لنفسه الأحزان لسرور من في الأكوان هذا من رحمة ربّك الرحمن الرحيم. قد قبلنا الذلّة لعزّكم والشدائد لرخائكم يا ملأ الموحدين. إنّ الذي جاء لتعمير العالم قد أسكنه المشركون في أخرب البلاد ..”
“… ذكّر أيّامي في أيّامك ثمّ كُربتي و غُربتي في هذا السجن العظيم و كن مستقيماً في حبّي بحيث لن يحوّل قلبك ولو تُضرب بسيوف الأعداء ويمنعك كلّ من في السموات والأرضين.”
ثانياً: قوة تأثيره علي البشر
ولكن ما من شيء استطاع أن يوقف تأثير حضرة بهاء الله المتزايد. بالرغم من الاضطهاد المستمر، استمر حضرة بهاء الله بإنزال كلمة الوحي لأكثر من أربعين سنة وجلب كثير من المحبة والقوي الروحانية إلي هذا العالم. ويبلغ الآن عدد اتباع حضرته (البهائيين) فى العالم اكثر من خمسة ملايين من كل خلفية دينية وجنسية وعرق ومنتشرين فى جميع انحاء المعمورة. متحدين فى اعتقادهم بوحدة العالم الانسانى ووحدة اصل جميع الرسل ووحدانية الله.
لقد صعد حضرة بهاء الله عام 1892. إن مرقده والذي نحن نعتبره بقعة مقدسة في الأرض موجود قرب مدينة عكا بفلسطين.
أرسلت فى أخبار الأأسكندرية - المسلسلات الكورية المترجمة - المسلسلات اليابانية المترجمة - أنفلونزا الخنازير -, أسرة, إسلام, السلام العالمى, الكتاب الأقدس, المبادئ البهائة, المجتمع البهائي, المساواة, المشورة, جوائز عالمية, حضرة الباب, حضرة بهاء الله, حضرة عبد البهاء, دين الله واحد, رأس السنة البهائبة, رسائل- ملوك - رؤساء - المكتبة البهائية - مدونات بهائية, صلاة, صوم, فضائيات, فوز مصر, قرآن كريم, قضية, قنوات فضائية, كأس الأمم الأفريقية, كلمات إلهية, لسان الشفقة, مبارك, مصر, مغنى مشهور, مقال, ملحن, من الأعياد البهائية | Tagged البهائية -حضرة بهاء الله -الملوك - الرؤساء - نداء الله - الرسل | Leave a Comment »
<a href="“>
أرسلت فى 21 مارس, Actor, Artists, Baha'u'llah, bahai, أخبار الأأسكندرية - المسلسلات الكورية المترجمة - المسلسلات اليابانية المترجمة - أنفلونزا الخنازير -, اسلام, الأشهر البهائية, الإتحاد, الإحسان, الكتاب الأقدس, الكلام الخشن, المبادئ البهائية, المجتمع البهائي, المساواة, المشورة, بهائية, تفكير, جامعة, جوائز عالمية, حضرة الباب, حضرة بهاء الله, حضرة عبد البهاء, دموع, ديانات, دين الله واحد, رسائل- ملوك - رؤساء - المكتبة البهائية - مدونات بهائية, زهور, شمس الحكمة, صلاة, صور, صوم, طفولة, فكر, فنون, فوز مصر, فيلم, قرآن كريم, قضية, كأس الأمم الأفريقية, كتاب عهدي, كرة, كلمات إلهية, كنيسة, كورة, لسان الشفقة, مبادئ, مبارك, مباركة, مبروك لمصر, محكمة, مقال, ملحن, من الأعياد البهائية, موسيقى, وحدة دينية, وسائل الإعلام | Leave a Comment »
