حضرة عبد البهاء هو مركز العهد والميثاق
إنّ النّظم الإداريّ للدّين البهائيّ يقوم أساسًا على هيئات منتخبة بالاقتراع العام، على المستويين المحلّي والعالميّ، ولكن حين وفاة حضرة بهاء الله، لم يكن تعداد البهائيّين، ولا درجة امتزاج شرقيّهم وغربيّهم، ولا ما بين أيديهم من تفاصيل النّظم الإداريّ الجديد، يسمح بتنفيذ وحسن سير هذا النّظم؛ فعيّن حضرة بهاء الله ابنه الأرشد عبّاس أفندي الذي ولد في 5 من جمادي الأولى عام 1260هـ الموافق 23 من مايو 1844م، ليواصل بناء الجامعة البهائيّة العالميّة، ويرسي قواعد نظامها على نفس النّمط الرّوحاني الّذي أبدعه، ويحمي الدّين البهائيّ من التّشيّع والانشقاق، سواء بسبب خلافته أو بسبب تفسير تعاليمه وأحكامه؛ فنصّ حضرة بهاء الله على تّعيين حضرة عبد البهاء في وصيّة مكتوبة بخطّ يده، واعتبرها عهدًا وثيقًا بينه وبين المؤمنين، حتّى لا تتصدّع صفوفهم. وقام عبّاس أفندي على الأمر من بعد صعود والده بوصفه مركز عهده، واختار لنفسه اسم عبد البهاء.وقد وجّه حضرة بهاء الله هذه الكلمات الى أتباعه واصفاً حضرة عبد البهاء بأنّه “وديعة الله بينهم” و “الفضل الأَعظم عليهم“، مضيفاً الى هذه النعوت والأوصاف قولَه الموجّه الى حضرة عبد البهاء نفسه “إنَّا جعلناكَ حِرْزاً للعالمين وحفظاً لمن في السموات والأرضين وحِصْناً لمن آمن بالله الفرد الخبير.” توّج كلَّ ما سبق ذكرُه فوصف حضرة عبد البهاء مرة اخرى بأنه “غُصْن الله الأعظم العظيم وسرُّ الله الأَقْوم القديم.” أَكّد حضرة عبد البهاء مراراً وتكراراً بأَنه ليس الاّ “المبشّر بالسلام والتفاهم” و “المدافع عن مبدأ وحدة الجنس البشري” و “العامل على دعوة الإنسانيّة لاستقبال مملكة الله” على الأرض. ورغم ما لَقِيَتْه دعوته من القبول والاستحسان رأى من الضرورى أَنْ يوضّح بكل صدق وأمانة مصدر إِلهامه وحقيقة مقامه، فكتب الى أتباعه في أمريكا قائلاً: “إِنَّ اسمي عبد البهاء، وصفتي عبد البهاء، وذاتي عبد البهاء، وحقيقتي عبد البهاء، وحمدي عبد البهاء، وعبوديتي للجمال المبارك هي إكليلي الجليل … فليس لي أبداً ولن يكون لي اسم أو لقب أو ذِكْر أو ثناء سوى إنَّني عبد البهاء، إنَّ هذا هو أملي وغاية رجائي، وفي هذا حياتي الأبدية ومجدي الخالد.”
هُوَ اللهُ
رَبِّ وَمُؤَيِّدَ كُلَّ جَمْعٍ انْعَقَدَ لإِعْلاءِ كَلِمَةِ رَحْمَانِيَّتِكَ وَمُوفِّقَ كُلَّ عُصْبَةٍ اتَّفَقَتْ عَلَى خِدْمَةِ عَتَبَةِ فَرْدِانِيَّتِكَ، أسْأَلُكَ بِجَمالِكَ المُسْتَتِرِ في عَوالِمِ غَيْبِكَ الأَبْهى أنْ تَشْمَلَ هَؤُلاءِ بِلَحَظَاتِ عَيْنِ رَحْمَانِيَّتِكَ وَتُؤَيِّدَهُمْ بِشَدِيدِ القُوَى، وَتَشْدُدَ أَزْرَهُمْ بِقُوَّتِكَ النَّافِذَةِ الجَارِيةِ فِي كُلِّ الأشْياءِ. إِنَّكَ أَنْتَ سَمِيعُ الدُّعاءِ وإِنَّكَ لَعَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٍ.
(ع ع)

حضرة عبد البهاء روحي له الفداء هو مركز العهد والميثاق وهو سبب الألفة والإتحاد، لقد كان ذكرى صعوده منذ ايام قليلة في تمام الساعة الواحدة صباحاً يوم 28-11، لقد فنى حياته للخدمة ومساعدة المساكين والمحتاجين فلقب بأبو الفقراء، يا رب أجعله قدوه أمام أعين الجميع
أخي Bu Youssef بالفعل حضرة عبد البهاء هو قدوة حسنة يقتدي بها الجميع ويا ليت الكل يتبع نهجه، ويتخذ خطاه وسبيله في التضحية والتواضع والتسامح وحب الغير، أرجو منك المزيد من المعلومات والمرور بمدونتنا دائماً