إفرح بسرور قلبك
ديسمبر 25, 2007 من تأليف nerog
ان الاخبار المؤلمة والمفجعة التي تهز العالم في كل مكان, تشعل الروح حزنا وألما وتزيد النفس اضطرابا. ولكن بارقة امل نلمحها ونراها ساطعة كالشمس تدفء القلوب الحزينة وتنعش الارواح الخاملة انها الكلمات الالهية العظيمة المحيية للنفوس والارواح الحزينة:
“وان مستك البأساء في سبيلي ان اصطبر ولا تجزع… وان وجدت نفسك فريدا لا تحزن ثم انس بنفسي وإنا نكون معك في كل الاحيان”
“فاعلموا ان البلايا والمحن لم يزل كانت موكلة لاصفياء الله واحبائه المنقطعين الذين لا تلهيهم التجارة ولا بيع عن ذكر الله… فطوبى للصابرين”
“لولا البلايا في سبيلك من اين تظهر مقامات عاشقيك ولولا الرزايات في حبك بأي شيء تبين شأن مشتاقيك”
“يابن الانسان: بلائي عنايتي ظاهره نار ونقمة وباطنه نور ورحمة فاستبق اليه لتكون نورا ازليا وروحا قدميا وهو امري فاعرفه”
حضرة بهاء الله
” ياحمامة الوفاء خاطبي الضعفاء انه اذا وجدتم الضراء اشتدت والبأساء امتدت والأرض ارتجفت والجبال ارتعدت وزوابع الشدائد احاطت وبحور البلايا ماجت وارياح الرزايا هاجت وطوفان الامتحان أحاط الامكان عليكم بالصبر الجميل في سبيل ربكم الجليل”
” يا حزب الله عليكم بالصبر والسكون حين البلاء وكلما ازدادت المصائب لا تضطربوا بل قاوموا طوفان المحن والآلام بكل اطمئنان وبفضل الله العلي القدير”
“جاء في الحديث (من لم يرض بقضائي فليطلب ربا سوائي). ان الرضى بالقضاء يعني تحمل كل البلاء في سبيل الله وتحمل كل مصيبة بكل سرور”
حضرة عبد البهاء
“علينا ان نتذكر ان انبياء الله… عرفوا الحزن والمرض والالم ايضا وارتفعوا فوق هذه الاشياء بأرواحهم… ان متاعب هذا العالم تزول وما يبقى لنا هو ما صنعناه من ارواحنا”
” ومن الطبيعي ان تمر فترات من الضيق والشدة وحتى المحن القاسية, بيد ان الشخص اذا توجه ثابتا الى المظهر الالهي ودرس بعناية تعاليمه الروحانية… لوجد ان هذه المحن والشدائد هي في الحقيقة مواهب من الله تعينه على النمو والتطور”
حضرة شوقي افندي
وفي هذه الكلمات العليا الكثير من المعاني العظيمة
أرسلت فى bahai, bahai faith, one world, اديان, اراء, الإتحاد, البابية, البهائية, الديانة البهائية, الدين, السلام العالمى, بهائية, حضرة بهاء الله, ديانات, روحانيات, سرور, سعادة, سعيد, عالم واحد | تعليقات
اترك رد
لقد أمرنا الله أن نفرح بسرور قلوبنا لأنها محط البركات الآلهية وهى التى تستبشر بنور ربها فمهاحزن الأنسان حزنا ماديا فالروح لاتتأثر بل هى التى تساعد الجسد على تحمل الألام وتخفف عنه
وقد تفضل حضرة بهاء الله( وأن يمسك الحزن في سبيلى أو الذلة لأجل أسمي لا تضطرب وتوكل على الله ربك ورب آباؤك الأولين )
كلام رائع