من تعاليم البهائية ( من أغتاظ عليكم قابلوه بالرفق )
18مارسUTC بواسطة nerog
يتفضل حضرة بهاء الله :
( من أغتاظ عليكم قابلوه بالرفق والذي زجركم لا تزجروه دعوه بنفسه وتوكلوا على الله المنتقم العادل القدير )
لا تعترضوا على العباد أن وجدتم من أحد رائحة البغضاء ذروه في خوضه متشبسين بأذيال رداء عناية ربكم فالق الأصباح، لا تعتدوا على من أعتدى عليكم ليظهر فضلكم وعنايتكم بين العباد كذلك نزل من قبل من سماء مشيئة ربنا المنزل القديم )
(تالله الحق لو أنتم تظلمون أحب عندي من أن تظلموا أحد وهذا من سجيتي وأحسن خصالي لو أنتم من الموقنين ، أن أصبروا ياأحبائي في البأساء والضراء وأن يظلمكم من ظالم فأرجعوا حكمه إلى الله الذي بيده ملكوت كل شيء وأنه لهو المقتدر على ما يشاء وهو أشد المنتقمين )
يتفضل حضرة عبد البهاء :
( كونوا لجروح الجائرين مرهما ولألم الظالمين علاجا فأن سقوكم سما أشربوهم شهدا. وأن طعنوكم بخنجر أعطوهم سكرا وحليبا. وأن أهانوكم كونوا لهم عونا ، وأن لعنوكم ألتمسوا لهم رحمة، وقوموا بالمحبة وعاملوهم بأخلاق رحمانية ، ولا تدنسوا ألسنتكم قط بكلمة بذيئة في حقهم )
( فإذا عاملكم سائر الملل والطوائف بالجفاء فعاملوهم بالوفاء. أو بالظلم فبالعدل. وأن أجتنبوكم فاجتذبوهم، وأن أظهروا لكم العداوة قابلوهم بالمحبة ، وأن أعطوكم السم فامنحوهم الشهد ، وأذا جرحوكم فكونوا مرهما هذه صفة المخلصين وسمة الصادقين )
أرسلت فى bahai, bahai faith, one world, pray, أسرة, أهل, إنصاف, اديان, اراء, الإتحاد, البابية, البهائية, الديانة البهائية, الدين, السلام العالمى, الكتاب الأقدس, الكلام الخشن, المبادئ البهائية, بهائية, تحذير, ترابط, تضحية, تهنئة, حب, حضرة بهاء الله, دعاء, ديانات, روح, روحانيات, سرور, سعادة, سعيد, سم, شكر, شمس الحكمة, صلاة, صور, طبيعة, عالم واحد, عدل, عظمة, علم, عيد, فرحة, مبادئ, مبارك, مباركة, مشاركة, معرفة | 2 تعليق
اترك رد
ياريت كلنا نعرف ونفهم لغة التسامح السامية التى تحرك القلوب الحجر وتجعلها تخجل من نفسها . وياريت نتذكر كمان آية بتقول ( لم يزل كان أصلاح العالم بالكلمة الطيبة الطاهرة والأعمال الراضية المرضية ) .
فاليوم لو تفكرنا بعقل سليم وبصيرة جيدة نجد أن لغة العنف والحروب والكراهية لم تجنى إلا مثلها وهى لغة أتعبت الشعوب أما لو غيرنا من أسلوب حياتنا وطريقتنا فى الحياة ( البقاء للأقوى ) فسيتبدل حال الدنيا ونجد الخلاص مما نقاسيه ونعانيه هذه الأيام .
جدو شوقي أشكرك على تعليقك الرقيق الذي يفيض بالحب والتسامح والإيمان