يجد الكثيرون صعوبةً في الاعتقاد بتأثير المناجاة، لأنّهم يعتقدون أنّ إجابة الدّعاء تستلزم خرقًا لقوانين الطّبيعة، لكن مقايسة منطقيّة بسيطة قد تزيل هذه الصّعوبة عنهم. فلنضرب لذلك مثلاً يزيل اللّبس، فلو قرّبنا مغناطيسًا فوق برادة حديد فإنّا نرى البرادة تنجذب نحو الأعلى وتلتصق به. وليس في ذلك خرق لقانون الجاذبيّة الأرضيّة. فقوّة الجاذبيّة مستمرّة في تأثيرها على البرادة في جذبها نحو الأسفل. ولكنّ الذّي طرأ هو ظهور قوّة أخرى تجذب برادة الحديد إلى الأعلى، ولها عمل منتظم يمكن حسابه كعمل قوّة الجاذبيّة. ووجهة النّظر البهائيّة تقول أنّ المناجاة تأتي بقوى فعّالة أعلى لا يعرف قدرها إلاّ القليلون، وليس هناك سبب للاعتقاد بأنّ هذه القوى أقلّ تعقّلاً وحكمةً في فعلها من القوانين الطّبيعيّة، ولا فرق بينهما إلاّ بأنّ هذه القوى لم تُدرَس بعد دراسة وافية، ولم تفحص فحصًا تجربيًّا، ويبدو عملها غامضًا لا يمكن حسابه بسبب جهلنا.
وهناك صعوبة أخرى تبدو محيّرة للبعض الآخر من النّاس وهي أنّ الدّعاء والمناجاة قوّة أضعف من أن تأتي بالنّتائج العظيمة التّي تنسب إليها. والآن نوضّح هذه الصّعوبة أيضًا بمقايسة منطقيّة بسيطة. ولنضرب مثلاً يزيل هذا اللُّبس، وهو أنّ القوّة الصّغيرة لو استعملت للتّأثير على باب خزّان المياه العظيم فإنّها قد تطلق فيضًا من القوّة المائيّة، وكذلك لو استعملت القوّة الصّغيرة لتحريك دفّة الباخرة العظيمة من عابرات المحيطات فإنّ هذه القوّة الصّغيرة قد تؤثّر على سير هذه الباخرة العظيمة. وبمقتضى وجهة النّظر البهائيّة تكون قوّة إجابة الدّعاء هي قوّة الله تعالى التّي لا تنضب، ويكون الدّور الذّي يقوم به المبتهل بمناجاته هو استعماله قوّته الضّعيفة اللاّزمة لإطلاق فيض المواهب الإلهيّة أو توجيهها، وهي تلكم المواهب المستعدّة دائمًا لإجابة طلب من تعلّموا كيف يستمدّون العون والهداية منها.


موضع رائع يبرهن حقيقة القوة الغيبية للدعاء
نستأزنكم في نقل الموضوع لمنتديات عظمة هذا اليوم نقلا عن مدونتكم البديعه
http://the-greatday.roo7.biz/
كل عام وأنتم وأسركم وكل البهائيين بالعالم بكل خير بمناسبة عيد ميلاد حضرة الباب أول محرم وعيد ميلاد حضرة بهاء الله في الثانى من محرم فكل عام وكل الدنيا بخير وسلام
http://fosho.wordpress
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام علي اشرف المرسلين
اللهم فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة رب كل شئ ومليكه
اشهد أن لا اله إلا أنت
أعوذ بك من شر نفسي
ومن شر الشيطان وشركه وان اقترف على نفسي سوءا أو اجره إلى مسلم
أهلا محمد يارب أستجب لكل الداعين
( هل من مفرج غير الله قل سبحان الله هو الله كل عباد له وكل بأمره قائمون )